تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلا نَفْعاً ) ولا أملك جر منفعة إليها. يقول : لا أقدر على أن أوقع عن نفسي سوءا حين ينزل بي، ولا أملك أن أسوق إليها خيرا البتة. فإذا لم أملك هذا كيف أملك إنزال العذاب عليكم ؟ إنما ذلك إلى الله هو المالك له[ في الأصل وم : عليه ] والقادر على ذلك، لا يملك أحد ذلك سواه، وهو كقوله :( قل إنما أنا بشر مثلكم )[الكهف: ١١٠].
وقوله تعالى :( لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ) أي إذا جاء أجلهم لا يقدرون على تقديمه : ليس على أنهم لا يبطلون تأخيره ولا تقديمه، فيسألون ذلك، ولكن لا يؤخر إذا جاء، ولا يقدم قبل أجله.
وفيه دلالة ألا يهلك أحد قبل أجله ؛ وهو رد على المعتزلة حين[ في الأصل وم : حيث ] قالوا : من قتل آخر فإنما قتله قبل أجله والله يقول :( فلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ) وهم يقولون يستقدمون، والله الموفق.
وقوله تعالى :( لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ) أي إذا جاء أجلهم لا يقدرون على تقديمه : ليس على أنهم لا يبطلون تأخيره ولا تقديمه، فيسألون ذلك، ولكن لا يؤخر إذا جاء، ولا يقدم قبل أجله.
وفيه دلالة ألا يهلك أحد قبل أجله ؛ وهو رد على المعتزلة حين[ في الأصل وم : حيث ] قالوا : من قتل آخر فإنما قتله قبل أجله والله يقول :( فلا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ ) وهم يقولون يستقدمون، والله الموفق.