معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا﴾، صدقا لا خلف فيه. نصب على المصدر، أي : وعدكم وعدا حقا.
قوله تعالى :﴿إنه يبدأ الخلق ثم يعيده﴾، أي : يحييهم ابتداء ثم يميتهم ثم يحييهم، قراءة العامة :" إنه " بكسر الألف على الاستئناف، وقرأ أبو جعفر أنه بالفتح على معنى بأنه ﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط﴾، بالعدل ﴿والذين كفروا لهم شراب من حميم﴾، ماء حار انتهى حره. ﴿وعذاب أليم بما كانوا يكفرون﴾.
قوله تعالى :﴿إنه يبدأ الخلق ثم يعيده﴾، أي : يحييهم ابتداء ثم يميتهم ثم يحييهم، قراءة العامة :" إنه " بكسر الألف على الاستئناف، وقرأ أبو جعفر أنه بالفتح على معنى بأنه ﴿ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط﴾، بالعدل ﴿والذين كفروا لهم شراب من حميم﴾، ماء حار انتهى حره. ﴿وعذاب أليم بما كانوا يكفرون﴾.