مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿إلَيْه مَرْجِعُكمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللهِ حَقّاً﴾ وعْدَ اللهِ : منصوب لأنه مصدر في مِوضع ﴿وَعَدَ اللهُ﴾، وإذا كان المصدر في موضع فَعَل، نصبوه كقول كَعْب :
تَسْعَى الوشاةُ جَنابيْها وقِيلَهُمُإنّك يا بْنَ أبي سُلْمَى لَمقتولُ
يقولون حكايةً عن أبي عمرو : وقِيلَهم منصوب لأنه في موضعِ ويقولون.
﴿وَعَملُوا الصَّالِحَاتِ بالْقِسْطِ﴾ أي بالعدل ﴿لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ﴾ كل حار فهو حميم، قال المرَقِّشُ الأصغر من بني سَعْد بن مالِك :
وكلُ يومٍ لهَا مِقطرةٌفيها كِباءٌ مُعدٍّ وحَميمُ
أي ماء حار يُستَحمّ به، كباءٌ مما تكبية به أي تبخَّرتَ وتجمَّرتَ سواء، وكبيً منقوص : هي الكُنَاسة والسُّباطة والكَساحة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى