فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا...﴾ [يونس: ٤].
قال ذلك هنا، وقال في هود :﴿إلى الله مرجعكم﴾ [المائدة: ٤٢] لأن ما هنا خطاب للمؤمنين والكفار، بقرينة ذكرهما بعد، وما في " هود " خطاب للكفار فقط، بقرينة قوله قبله :﴿وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير﴾ [هود: ٣].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى