تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿إليه مرجعكم جميعا﴾ يعني : البعث ﴿وعد الله حقا﴾ في المرجع إليه ﴿إنه يبدؤا الخلق ثم يعيده﴾ أي : يحييه ثم يميته، ثم يبدؤه فيحييه ﴿ليجزي﴾ لكي يجزي ﴿الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط﴾ بالعدل يجزيهم الجنة ﴿والذين كفروا لهم شراب من حميم﴾ وهو الذي قد انتهى حره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى