تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
أي: إذا ما وقع العذاب فهل ستؤمنون؟
إن إعلان إيمانكم في هذا الوقت لن يفيدكم، وسيكون عذابكم بلا مقابل.
إذن: فاستعجالكم للعذاب لن يفيدكم على أي وضع؛ لأن الإيمان لحظة وقوع العذاب لا يفيد.
ومثال ذلك: فرعون حين جاءه الغرق {قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إله إِلاَّ الذي
آمَنَتْ بِهِ بنوا إِسْرَائِيلَ} [يونس: ٩٠].
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى