تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أثم إذا ما وقع ءامنتم به ءالآن وقد كنتم به تستعجلون﴾ [ ٥١ ] يعني كنتم تستعجلون بالجحود بنا، وتذكرون غيرنا، فإذا صرتم إلينا وعاينتم ما وعدناكم من عذابنا آمنتم حين لا ينفع، فلابد للخلق كلهم من الإقرار بالتوحيد في الآخرة عند تجلي حكم الذات، ونزول الأضداد والأنداد، والدعاوي بها، لزوال الشك وخوف العذاب.