زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
ثم إذا وقع العذاب آمنا به ؛ فقال الله تعالى موبخا لهم :﴿أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ﴾ أي : هنالك تؤمنون فلا يقبل منكم الإيمان، ويقال لكم : الآن تؤمنون ؟ فأضمر : تؤمنون به مع ﴿الآن وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ مستهزئين، وهو قوله :﴿ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾