تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به ) الافتداء
هاهنا : بذل ما ينجو به عن العذاب. وقوله :( وأسروا الندامة لما رأوا العذاب ) فيه قولان :
أحدهما : قول أبي عبيدة، وهو : أن معناه : وأظهروا الندامة.
والقول الثاني : وأسروا الرؤساء منهم الندامة من الضعفاء خوفا من مذامتهم وتعييرهم.
وقوله :( وقضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ) قد بينا المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى