مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾ كفرت وأشركت وهو صفة ل ﴿نفس﴾ أي ولو أن لكل نفس ظالمة ﴿مَّا فِى الأرض﴾ في الدنيا اليوم من خزائنها وأموالها ﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾ لجعلته فدية لها. يقال فداه فافتدى، ويقال افتداه أيضاً بمعنى فداه ﴿وَأَسرُّوا الندامةَ لما رأؤا العذاب﴾ وأظهروها من قولهم «أسر الشيء » إذا أظهره، أو أخفوها عجزاً عن النطق لشدة الأمر فأسر من الأضداد ﴿وَقُضِىَ بَيْنَهُمْ بالقسط﴾ بين الظالمين والمظلومين دل عل ذلك ذكر الظلم ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ ثم أتبع ذلك الإعلام بأن له الملك كله بقوله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى