لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لا يُقْبَلُ منهم عَدْلٌ ولا سَرَفٌ١٤، ولا يحصل فيما سَبَقَ لهم من الوعيد خَلَفَ. ولا ندامة تنفعهم وإنْ صَدَقوها، ولا كرامة تنالهم وإنْ طلبوهَا، ولا ظُلْمَ يجري عليهم ولا حيف، كلا. . . بل هو اللَّهُ العَدْلُ في قضائه، الفَرْدُ في علائه بنعت كبريائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى