أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ﴾ نفسها بالكفر والمعاصي، أو ﴿ظَلَمَتْ﴾ غيرها بالبغي والعدوان. لو أن لها ﴿مَا فِي الأَرْضِ﴾ جميعاً من مال ومتاع ﴿لاَفْتَدَتْ بِهِ﴾ نفسها من عذاب يومئذٍ ﴿وَأَسَرُّواْ النَّدَامَةَ﴾ أظهروها ﴿لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ﴾ وبدت الندامة على أسارير وجوههم؛ ومنه قولهم: أسر إليه المودة وبها. أي أظهرها له ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ بالعدل