تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ولو أن لكل نفس ظلمت﴾ أشركت ﴿ما في الأرض﴾ من ذهب وفضة ﴿لافتدت به﴾ يوم القيامة من عذاب الله عز وجل.
﴿وأسروا الندامة لما رأوا العذاب﴾ أي : دخلوا فيه ﴿وقضي بينهم﴾ أي : فصل بينهم ﴿بالقسط﴾ بالعدل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى