أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
(٥٤) - وَحِينَ تَقُومُ السَّاعَةُ، وَيُحْشَرُ الكَافِرُونَ إِلَى اللهِ، يُدْرِكُونَ، حِينَ يَرَوْنَ العَذَابَ، أَنَّهُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ لا مَحَالَةَ، حِينَئِذٍ تَتَمَنَّى كُلُّ نَفْسٍ ظَالِمَةٍ لَوْ أَنَّهَا تَمْلِكُ جَمِيعَ مَا فِي الأَرْضِ لِتُقَدِّمَهُ فِدَاءً لَهَا مِنَ العَذَابِ، وَلَكِنْ أَنَّى لَهَا ذَلِكَ.
وَحِينَئِذٍ تَتَرَدَّدُ النَّدَامَةَ وَالحَسْرَةَ فِي سَرَائِرِ المُجْرِمِينَ الظَّالِمِينَ، عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي جَنْبِ اللهِ، وَمَا كَفَرُوا بِآيَاتِهِ، وَيَقْضِي اللهُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ بَيْنَ العِبَادِ، بِالعَدْلِ وَالقِسْطِ وَلاَ يَظْلِمُ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ شَيْئاً.
أَسَرُّوا النَّدَامَةَ - أَخْفَوا الغَمَّ وَالحَسْرَةَ.
وَحِينَئِذٍ تَتَرَدَّدُ النَّدَامَةَ وَالحَسْرَةَ فِي سَرَائِرِ المُجْرِمِينَ الظَّالِمِينَ، عَلَى مَا فَرَّطُوا فِي جَنْبِ اللهِ، وَمَا كَفَرُوا بِآيَاتِهِ، وَيَقْضِي اللهُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ بَيْنَ العِبَادِ، بِالعَدْلِ وَالقِسْطِ وَلاَ يَظْلِمُ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ شَيْئاً.
أَسَرُّوا النَّدَامَةَ - أَخْفَوا الغَمَّ وَالحَسْرَةَ.