التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
إن الله هو المحيي والمميت لا يتعذَّر عليه إحياء الناس بعد موتهم، كما لا تعجزه إماتتهم إذا أراد ذلك، وهم إليه راجعون بعد موتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى