تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم أقام الدليلَ على قدرته على ذلك فقال :
﴿هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾.
والله تعالى يَهَبُ الحياةَ بعد عدَم، ويسلبُها بعد وجود، ثم إليه المرجِعُ في الآخرة حين يُحييكم بعد موتكم ويحشُركم إليه للحساب والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى