التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله :﴿هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ بيان لكمال قدرته، إثر بيان عظم ملكوته، ونفاذ وعده.
أى : هو - سبحانه - الذي يحيى من يريد إحياءه ويميت من يريد إماتته وإليه وحده ترجعون جميعا، فيحاسبكم على أعمالكم، ويجازى الذين أساءوا بما عملوا، ويجازي الذين أحسنوا بالحسنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى