الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿هو يحيي ويميت وإليه ترجعون﴾ إلى قوله ﴿خير مما يجمعون﴾[ ٥٦-٥٨ ].
والمعنى : والله عز وجل(١) يحيي ويميت، فلا يتعذر عليه إحياؤهم بعد مماتهم(٢). ﴿وإليه ترجعون﴾[ ٥٦ ].
و( ألا ) في جميع هذا تنبيه(٣).
١ ساقط من ق..
٢ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/١٠٤..
٣ انظر هذا التوجيه في: معاني الزجاج ٣/٥٩، والمحرر ٩/٦١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى