معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل بفضل الله وبرحمته﴾، قال مجاهد وقتادة : فضل الله : الإيمان، ورحمته : القرآن. وقال أبو سعيد الخدري : فضل الله القرآن، ورحمته أن جعلنا من أهله. وقال ابن عمر : فضل الله : الإسلام، ورحمته : تزيينه في القلب. وقال خالد بن معدان : فضل الله : الإسلام، ورحمته : السنن. وقيل : فضل الله : الإيمان، ورحمته : الجنة. ﴿فبذلك فليفرحوا﴾، أي : ليفرح المؤمنون أن جعلهم الله من أهله، ﴿هو خير مما يجمعون﴾، أي : مما يجمعه الكفار من الأموال. وقيل : كلاهما خبر عن الكفار. وقرأ أبو جعفر وابن عامر :﴿فليفرحوا﴾ بالياء، و تجمعون بالتاء، وقرأ يعقوب كلاهما بالتاء مختلف عنه خطابا للمؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى