الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ﴾.
قال أبو سعيد الخدري : فضل الله القرآن ورحمته أن جعلكم من أهله.
وقال ابن عمر : فضل الله الإسلام وبرحمته تزيينه في القلب.
خالد بن معدان : فضل الله الإسلام وبرحمته السنّة.
الكسائي : فضل الله النعم الظاهرة، ورحمته النعم الباطنة. بيانه : وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة.
أبو بكر الوراق : فضل الله النعماء وهو ما أعطى وجنى ورحمته الآلاء وهي ما صرف.
وروى ابن عيينة فضل الله التوفيق ورحمته العصمة.
سهل بن عبد الله : فضل الله الإسلام ورحمته السنّة.
الحسين بن الفضل : فضل الله الإيمان ورحمته الجنة.
ذو النون المصري : فضل الله دخول الجنان ورحمته النجاة من النيران.
عمر بن عثمان الصدفي : فضل الله كشف الغطاء ورحمته الرؤية واللقاء.
وقال هلال بن يساف ومجاهد وقتادة : فضل الله الإيمان ورحمته القرآن ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ من الأموال قرأ العامة كلاهما بالياء على الخبر، وقرأهما أبو جعفر : بالتاء وذكر ذلك عن أبي بن كعب، وقرأ الحسين ويعقوب : فلتفرحوا بالتاء خطاباً للمؤمنين يدل عليه قول النبي ﷺ في بعض مغازيه :" لتأخذوا [ مصافكم ] ويجمعون " بالياء خبراً عن الكافرين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى