زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ﴾ فيه ثمانية أقوال :
أحدها : أن فضل الله : الإسلام، ورحمته : القرآن، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال قتادة، وهلال بن يساف. وروي عن الحسن، ومجاهد في بعض الرواية عنهما، وهو اختيار ابن قتيبة.
والثاني : أن فضل الله : القرآن، ورحمته : أن جعلهم من أهل القرآن، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال أبو سعيد الخدري، والحسن في رواية.
والثالث : أن فضل الله : العلم، ورحمته : محمد ﷺ، رواه الضحاك عن ابن عباس.
والرابع : أن فضل الله : الإسلام، ورحمته : تزيينه في القلوب، قاله ابن عمر.
والخامس : أن فضل الله : القرآن، ورحمته : الإسلام، قاله الضحاك، وزيد بن أسلم، وابنه، ومقاتل.
والسادس : أن فضل الله ورحمته : القرآن، رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد، واختاره الزجاج.
والسابع : أن فضل الله : القرآن، ورحمته : السنة، قاله خالد بن معدان.
والثامن : فضل الله : التوفيق، ورحمته : العصمة، قاله ابن عيينة.
قوله تعالى :﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾ وقرأ أبي بن كعب، وأبو مجلز، وقتادة، وأبو العالية، ورويس عن يعقوب :" فلتفرحوا " بالتاء. وقرأ الحسن، ومعاذ القارئ، وأبو المتوكل مثل ذلك، إلا أنهم كسروا اللام. وقرأ ابن مسعود، وأبو عمران :" فبذلك فافرحوا ". قال ابن عباس : بذلك الفضل والرحمة. ﴿هُوَ خَيْرٌ مّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ أي : مما يجمع الكفار من الأموال. وقرأ أبو جعفر، وابن عامر، ورويس :" تجمعون " بالتاء. وحكى ابن الأنباري أن الباء في قوله :﴿بِفَضْلِ اللَّهِ﴾ خبر لاسم مضمر، تأويله : هذا الشفاء وهذه الموعظة بفضل الله ورحمته، فبذلك التطول من الله فليفرحوا.
أحدها : أن فضل الله : الإسلام، ورحمته : القرآن، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال قتادة، وهلال بن يساف. وروي عن الحسن، ومجاهد في بعض الرواية عنهما، وهو اختيار ابن قتيبة.
والثاني : أن فضل الله : القرآن، ورحمته : أن جعلهم من أهل القرآن، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال أبو سعيد الخدري، والحسن في رواية.
والثالث : أن فضل الله : العلم، ورحمته : محمد ﷺ، رواه الضحاك عن ابن عباس.
والرابع : أن فضل الله : الإسلام، ورحمته : تزيينه في القلوب، قاله ابن عمر.
والخامس : أن فضل الله : القرآن، ورحمته : الإسلام، قاله الضحاك، وزيد بن أسلم، وابنه، ومقاتل.
والسادس : أن فضل الله ورحمته : القرآن، رواه ابن أبي نجيح عن مجاهد، واختاره الزجاج.
والسابع : أن فضل الله : القرآن، ورحمته : السنة، قاله خالد بن معدان.
والثامن : فضل الله : التوفيق، ورحمته : العصمة، قاله ابن عيينة.
قوله تعالى :﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ﴾ وقرأ أبي بن كعب، وأبو مجلز، وقتادة، وأبو العالية، ورويس عن يعقوب :" فلتفرحوا " بالتاء. وقرأ الحسن، ومعاذ القارئ، وأبو المتوكل مثل ذلك، إلا أنهم كسروا اللام. وقرأ ابن مسعود، وأبو عمران :" فبذلك فافرحوا ". قال ابن عباس : بذلك الفضل والرحمة. ﴿هُوَ خَيْرٌ مّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ أي : مما يجمع الكفار من الأموال. وقرأ أبو جعفر، وابن عامر، ورويس :" تجمعون " بالتاء. وحكى ابن الأنباري أن الباء في قوله :﴿بِفَضْلِ اللَّهِ﴾ خبر لاسم مضمر، تأويله : هذا الشفاء وهذه الموعظة بفضل الله ورحمته، فبذلك التطول من الله فليفرحوا.