التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا﴾ يتعلق بفضل بقوله :
﴿فليفرحوا﴾، وكرر الباء في قوله :﴿فبذلك﴾ تأكيدا والمعنى الأمر أن يفرحوا بفضل الله وبرحمته لا بغيرهما، والفضل والرحمة عموم، وقد قيل : الفضل الإسلام والرحمة القرآن.
﴿هو خير مما يجمعون﴾ أي : فضل الله ورحمته خير مما يجمعون من حطام الدنيا.
﴿فليفرحوا﴾، وكرر الباء في قوله :﴿فبذلك﴾ تأكيدا والمعنى الأمر أن يفرحوا بفضل الله وبرحمته لا بغيرهما، والفضل والرحمة عموم، وقد قيل : الفضل الإسلام والرحمة القرآن.
﴿هو خير مما يجمعون﴾ أي : فضل الله ورحمته خير مما يجمعون من حطام الدنيا.