الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى : قل – يا محمد – ﴿بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا﴾[ ٥٨ ] أي : بفضل الله عز وجل، وهو الإٍسلام(١) الذي تفضل(٢) على العبادة المؤمنين(٣) بالهداية إليه وبرحمته سبحانه التي رحمكم، فاستنقذكم من الضلالة. ﴿فبذلك فليفرحوا﴾.
وعن ابن عباس أنه قال : فضل الله عز وجل(٤) القرآن، ورحمته سبحانه أن(٥) جعلهم من أهل القرآن. وهو قول مجاهد(٦).
والعرب تأتي ( بذلك ) للواحد والاثنين والجمع(٧)، وهو هنا للاثنين. وقرأ يزيد ابن القعقاع :( فلتفرحوا ) بالتاء. ورواها عن النبي(٨) صلى الله عليه وسلم(٩)، وقرأ أبي بالتاء في الحرفين. وفي حرف أبي :( فبذلك فافرحوا )(١٠).
وقيل : الفضل هنا الإسلام، والرحمة : القرآن، قاله ابن عباس، وقتادة(١١). وقال أبو سعيد الخدري(١٢) الفضل : القرآن، والرحمة، أن جعلكم من أهله(١٣).
وروي عن ابن عباس أيضا : الفضل : القرآن، والرحمة : الإسلام. وهو قول زيد ابن أسلم، والضحاك(١٤).
﴿خير مما يجمعون﴾(١٥)[ ٥٨ ] : أي : من الأموال. ومن قرأ ( فلتفرحوا ) بالتاء، ويجمعون بالياء(١٦). فمعناه : فبذلك فافرحوا يا أيها المؤمنون. هو(١٧) خير مما يجمع الكفار من الأموال.
ومن قرأهما بالتاء(١٨)، فعلى المخاطبة للمؤمنين.
ومن قرأهما بالياء(١٩)، فعلى الأمر للكفار : أي : فبالقرآن، والإسلام فليفرح هؤلاء المشركون. ﴿هو خير(٢٠) مما يجمعون﴾ : من الأموال. ﴿ما في السموات والأرض﴾[ ٥٥ ] : وقف(٢١).
﴿يوم القيامة﴾(٢٢) : وقف عند أحمد بن جعفر(٢٣).
وعن ابن عباس أنه قال : فضل الله عز وجل(٤) القرآن، ورحمته سبحانه أن(٥) جعلهم من أهل القرآن. وهو قول مجاهد(٦).
والعرب تأتي ( بذلك ) للواحد والاثنين والجمع(٧)، وهو هنا للاثنين. وقرأ يزيد ابن القعقاع :( فلتفرحوا ) بالتاء. ورواها عن النبي(٨) صلى الله عليه وسلم(٩)، وقرأ أبي بالتاء في الحرفين. وفي حرف أبي :( فبذلك فافرحوا )(١٠).
وقيل : الفضل هنا الإسلام، والرحمة : القرآن، قاله ابن عباس، وقتادة(١١). وقال أبو سعيد الخدري(١٢) الفضل : القرآن، والرحمة، أن جعلكم من أهله(١٣).
وروي عن ابن عباس أيضا : الفضل : القرآن، والرحمة : الإسلام. وهو قول زيد ابن أسلم، والضحاك(١٤).
﴿خير مما يجمعون﴾(١٥)[ ٥٨ ] : أي : من الأموال. ومن قرأ ( فلتفرحوا ) بالتاء، ويجمعون بالياء(١٦). فمعناه : فبذلك فافرحوا يا أيها المؤمنون. هو(١٧) خير مما يجمع الكفار من الأموال.
ومن قرأهما بالتاء(١٨)، فعلى المخاطبة للمؤمنين.
ومن قرأهما بالياء(١٩)، فعلى الأمر للكفار : أي : فبالقرآن، والإسلام فليفرح هؤلاء المشركون. ﴿هو خير(٢٠) مما يجمعون﴾ : من الأموال. ﴿ما في السموات والأرض﴾[ ٥٥ ] : وقف(٢١).
﴿يوم القيامة﴾(٢٢) : وقف عند أحمد بن جعفر(٢٣).
١ وهو قول سفيان الثوري، انظر تفسيره ١٢٨، وغريب القرآن ١٩٧..
٢ ق: يفضل..
٣ في النسختين معا بالمؤمنين، ولعل الصواب ما أثبت..
٤ ساقط من ق..
٥ ساقط من ط..
٦ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/١٠٧-١٠٨..
٧ ط: والجميع..
٨ ق: البي..
٩ وهي قراءة يعقوب في رواية رويس، وقد رويت عن النبي ﷺ مسندة. وعزاها في معاني الفراء ١/٤٦٩ إلى زيد بن ثابت. وانظر: إعراب النحاس ٢/٢٥٩، والمبسوط ٢٣٤، ونسبها أيضا في شواذ القرآن ٦٢ إلى الكسائي في رواية زكرياء بن ورداء، وانظر: المحرر ٩//٥٧، والجامع ٨/٢٢٦، والنشر ٢/٢٨٥..
١٠ انظر هذه القراءة في: جامع البيان ١٥/١٠٩، وإعراب النحاس ٢/٢٥٩، والمحرر ٩/٥٨، والجامع ٨/٢٢٦..
١١ انظر هذين القولين في: جامع البيان ١٥/١٠٧، والمحرر ٩/٥٦..
١٢ هو سعد بن مالك بن سنان، من علماء الصحابة، روى عن النبي ﷺ أحاديث كثيرة وحدث عنه كبار التابعين من أمثال: ابن المسيب، والشعبي، وسواهما. توفي ٧٤ هـ. انظر تذكرة الحفاظ ٤٤ والخلاصة ١/٣٧١، والإصابة٢/٣٥..
١٣ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/١٠٦، والمحرر ٩/٥٦..
١٤ انظر هذه الأقوال في: جامع البيان ١٥/١٠٨، والمحرر ٩/٥٦، والجامع ٨/٢٢٦..
١٥ ق: تجمعون..
١٦ وهي قراءة زيد عن يعقوب والحسن انظر جامع البيان ١٥/١٠٩، وعزاها أيضا في المبسوط ٢٣٤ إلى ابن عباس، والجحدري، وقتادة، وانظر الجامع ٨/٢٥٦..
١٧ ط: وهو..
١٨ وهي قراءة يعقوب في رواية رويس من العشرة، ورواها أبي مرسلة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ بها عمر، والحسن، وابن سيرين، وزاد نسبتها في شواذ القرآن ٦٢ إلى زيد بن ثابت، وأبي جعفر، وأبي النتاح. وانظر: جامع البيان ١٥/١٠٨، والمبسوط ٢٣٤، والحجة ٣٣٣، والجامع ٨/٢٢٦، والنشر ٢/٢٨٥..
١٩ وهي قراءة جمهور القراء إلا ابن عامر من السبعة، ويزيد بن القعقاع من العشرة. انظر السبعة ٣٢٧-٣٢٨، والمبسوط ٢٣٤، والحجة ٣٣٤، والتيسير ٢٢٠، والجامع ٨/٢٢٦، والنشر ٢/٢٨٥. .
٢٠ ط: خير فهم..
٢١ انظر هذا الوقف الكافي في: القطع ٣٧٧، والمكتفى ٣٠٩..
٢٢ ط: مطموس..
٢٣ انظر هذا الوقف التام لابن جعفر في: القطع ٣٧٧..
٢ ق: يفضل..
٣ في النسختين معا بالمؤمنين، ولعل الصواب ما أثبت..
٤ ساقط من ق..
٥ ساقط من ط..
٦ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/١٠٧-١٠٨..
٧ ط: والجميع..
٨ ق: البي..
٩ وهي قراءة يعقوب في رواية رويس، وقد رويت عن النبي ﷺ مسندة. وعزاها في معاني الفراء ١/٤٦٩ إلى زيد بن ثابت. وانظر: إعراب النحاس ٢/٢٥٩، والمبسوط ٢٣٤، ونسبها أيضا في شواذ القرآن ٦٢ إلى الكسائي في رواية زكرياء بن ورداء، وانظر: المحرر ٩//٥٧، والجامع ٨/٢٢٦، والنشر ٢/٢٨٥..
١٠ انظر هذه القراءة في: جامع البيان ١٥/١٠٩، وإعراب النحاس ٢/٢٥٩، والمحرر ٩/٥٨، والجامع ٨/٢٢٦..
١١ انظر هذين القولين في: جامع البيان ١٥/١٠٧، والمحرر ٩/٥٦..
١٢ هو سعد بن مالك بن سنان، من علماء الصحابة، روى عن النبي ﷺ أحاديث كثيرة وحدث عنه كبار التابعين من أمثال: ابن المسيب، والشعبي، وسواهما. توفي ٧٤ هـ. انظر تذكرة الحفاظ ٤٤ والخلاصة ١/٣٧١، والإصابة٢/٣٥..
١٣ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٥/١٠٦، والمحرر ٩/٥٦..
١٤ انظر هذه الأقوال في: جامع البيان ١٥/١٠٨، والمحرر ٩/٥٦، والجامع ٨/٢٢٦..
١٥ ق: تجمعون..
١٦ وهي قراءة زيد عن يعقوب والحسن انظر جامع البيان ١٥/١٠٩، وعزاها أيضا في المبسوط ٢٣٤ إلى ابن عباس، والجحدري، وقتادة، وانظر الجامع ٨/٢٥٦..
١٧ ط: وهو..
١٨ وهي قراءة يعقوب في رواية رويس من العشرة، ورواها أبي مرسلة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقرأ بها عمر، والحسن، وابن سيرين، وزاد نسبتها في شواذ القرآن ٦٢ إلى زيد بن ثابت، وأبي جعفر، وأبي النتاح. وانظر: جامع البيان ١٥/١٠٨، والمبسوط ٢٣٤، والحجة ٣٣٣، والجامع ٨/٢٢٦، والنشر ٢/٢٨٥..
١٩ وهي قراءة جمهور القراء إلا ابن عامر من السبعة، ويزيد بن القعقاع من العشرة. انظر السبعة ٣٢٧-٣٢٨، والمبسوط ٢٣٤، والحجة ٣٣٤، والتيسير ٢٢٠، والجامع ٨/٢٢٦، والنشر ٢/٢٨٥. .
٢٠ ط: خير فهم..
٢١ انظر هذا الوقف الكافي في: القطع ٣٧٧، والمكتفى ٣٠٩..
٢٢ ط: مطموس..
٢٣ انظر هذا الوقف التام لابن جعفر في: القطع ٣٧٧..