أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ﴾ عليهم ﴿وَبِرَحْمَتِهِ﴾ لهم ﴿فَبِذَلِكَ﴾ الفضل والرحمة ﴿فَلْيَفْرَحُواْ﴾ لا بالمال والنسب، والجاه والحسب. وقد ورد أن المراد بفضل الله في هذه الآية: الإسلام. والمراد برحمته: القرآن. هذا وكل خير يصيب الإنسان: فمرده إلى فضل الله تعالى وحده، وكل بر وسعادة ونجاة: فمرده إلى رحمته جل شأنه ففضله تعالى ورحمته هما الموصلان إلى خيري الدنيا والآخرة منحنا الله تعالى فضله، ووهبنا رحمته؛ بفضله ورحمته ﴿هُوَ﴾ أي فضل الله ورحمته ﴿خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ في الدنيا من الأموال

تفسير هذه الآية من كتب أخرى