تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ ) قال بعضهم فضل الله ورحمته القرآن، وقال قائلون : فضل القرآن ورحمته الإيمان، وفيه أنه بإنزال القرآن مفضل ؛ إذ له ألا ينزله، وفيه أن أهل الفترة يؤاخذون في حال فترتهم، والله أعلم.
وقوله تعالى :( فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) أي في حكم ما[ في الأصل وم : بما ] ذكر ( هو خير مما يجمعون ) من الدنيا. وقال بعضهم : قوله :( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ ) إنما خاطب المؤمنين ؛ يقول للمؤمنين ( بِفَضْلِ اللَّهِ ) الإسلام ( وبرحمته ) يعني القرآن ( فبذلك ) يعني فبذلك الفضل والرحمة ( فليفرحوا ) يعني المؤمنين ( هو خير مما يجمعون ) يعني مما يجمع الكفار من الأموال من الذهب والفضة وغيرهما[ في الأصل وم : وغيره.
وقوله تعالى :( فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) أي في حكم ما[ في الأصل وم : بما ] ذكر ( هو خير مما يجمعون ) من الدنيا. وقال بعضهم : قوله :( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ ) إنما خاطب المؤمنين ؛ يقول للمؤمنين ( بِفَضْلِ اللَّهِ ) الإسلام ( وبرحمته ) يعني القرآن ( فبذلك ) يعني فبذلك الفضل والرحمة ( فليفرحوا ) يعني المؤمنين ( هو خير مما يجمعون ) يعني مما يجمع الكفار من الأموال من الذهب والفضة وغيرهما[ في الأصل وم : وغيره.