تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان ثنا الوليد، ثنا خليد عن قتادة ﴿قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق﴾ يقول : رزقا لم أحرمه عليكم فتحرمونه على أنفسكم من نسائكم وأولادكم.
حدثنا أبي، ثنا محمود بن خالد، ثنا الوليد ثنا الأوزاعي، ثنا عمر بن عبد العزيز، قال. . . قول الله عز وجل :﴿قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا﴾
قوله تعالى :﴿فجعلتم منه حراما وحلالا﴾
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلى، حدثني عمي حدثني أبي عن أبيه، عن عبد الله بن عباس قوله :﴿قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا﴾ قال : هم أهل الشرك كانوا يحلون الأنعام ما شاءوا ويحرمون ما شاءوا.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله :﴿فجعلتم منه حراما وحلالا﴾ : في البحيرة السائبة.
حدثنا عبد العزيز بن منيب، ثنا أبو معاذ النحوي، ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك، في قوله :﴿أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا﴾ : هو الذي قال الله :﴿وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا﴾ إلى قوله :﴿ساء ما يحكمون﴾ حدثنا أبي، ثنا هشام بن خالد ثنا شعيب بن إسحاق، ثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة قوله :﴿فجعلتم منه حراما وحلالا﴾ يقول : كل رزقي لم أحرم وأنتم حرمتموه علي أنفسكم من نسائكم وأموالكم وأولادكم ﴿قل الله أذن لكم أم على الله تفترون﴾
قوله تعالى :﴿قل الله أذن لكم أم على الله تفترون﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا خليد، عن قتادة :﴿قل الله أذن لكم أم على الله تفترون﴾ : فيما حرم عليكم من ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى