تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الثالثة : قوله تعالى :﴿قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا﴾ [يونس: ٥٩].
٥٠٧- ابن عبد البر : ذكر ابن وهب وعتيق بن يعقوب أنهما سمعا مالكا يقول : لم يكن من أمر الناس ولا من مضى من سلفنا ولا أدركت أحدا أقتدي به يقول في شيء هذا حلال وهذا حرام، ما كانوا يجترئون على ذلك، وإنما كانوا يقولون : نكره هذا ونرى هذا حسنا ونتقي هذا ولا نرى هذا – وزاد عتيق بن يعقوب- ولا يقولون حلال ولا حرام، أما سمعت قول الله عز وجل :﴿قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل ءآلله أذن لكم أم على الله تفترون﴾ الحلال ما أحله الله ورسوله، والحرام ما حرمه الله ورسوله. (١)
١ -جامع بيان العلم وفضله: ٤٣٤. قال أبو عمر: معنى قول مالك هذا أن ما أخذ من العلم رأيا واستحسانا لم نقل فيه حلال ولا حرام والله أعلم. وينظر: المدارك: ١/ ١٧٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى