تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
قل أيها الرسول لهؤلاء المشركين : أخبروني عن الرِزق الذي منحكم الله إياه، حلالاً طيبا، لكنكم جعلتم بعضهَ حراماً وبعضه حلالاً، فلماذا ؟
وكان العرب في الجاهلية يحرّمون على أنفسهِم بعضَ الإبل وغيرها، ويجعلون بعضَها للذكور منهم خاصة. وقد تقدم بيان ذلك في سورة الأنعام.
قل لهم أيها الرسول : إن حقّ التحريم والتحليل لا يكون إلا لِله، فهل أذِنَ لكم بذلك، أم أنكم تكذبون في ذلك ! ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى