الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿قل أرأيتم ما أنزل الله(١) لكم من رزق﴾ – إلى قوله – ﴿يشكرون﴾(٢)[ ٥٩-٦٠ ] : والمعنى : قل يا محمد لهؤلاء المشركين : أرأيتم الذي أنزل الله إليكم من رزق، وحولكموه فحللتم بعضه، وحرمتم بعضه(٣) : وذلك أنهم كانوا يحرمون بعض أنعامهم، وبعض زروعهم، وقد ذكر ذلك في المائدة(٤) والأنعام(٥).
ومعنى الآية : أنها نهي(٦) عن تحليل ما حرم(٧) الله. وعن(٨) تحريم ما أحل الله سبحانه(٩)، وعن تحليل ما لم يأذن الله بتحليله(١٠)، وتحريم ما لم يأذن بتحريمه.
﴿الله أذن لكم(١١) أم على الله تفترون﴾[ ٥٩ ] : أي : تختلقون ما لم يأمر به.
١ ساقط من ط..
٢ ق: يشركون..
٣ انظر هذا المعنى في: جامع البيان ١٥/١١١، ومعاني الزجاج ٣/٢٥..
٤ حرموا البحائر، والسوائب: وهي أنواع من الإبل كانوا يحرمون ذبحها. انظر تفصيل ذلك في تفسير مجاهد ٣٨١، وجامع البيان ١١/١١٦-١٣٤، والمحرر ٩/٥٩ ضمن تفسير الآية ١٠٩ من المائدة، وانظر: تفسير الهداية إلى بلوغ النهاية تحقيق سورة المائدة والأنعام: ٢١٩٣-٢١٩٤ و ٢١٩٩-٢٢٠٠ و٢٢٠١-٢٢٠٢ و٢٢١٩-٢٢٢٠ و٢٢٤٢-٢٢٤٣..
٥ انظر بتفصيل القول في هذه الآية في: جامع البيان ١٢/١٣٩-١٤٦ عند تفسير الآية ١٣٧ من الأنعام، وانظر: الهداية إلى بلوغ النهاية، تحقيق سورة الأنعام عند تفسير المؤلف للآية..
٦ ط: مطموس..
٧ ط: ما لم يأذن الله بتحليله..
٨ ساقط من ط..
٩ ساقط من ق..
١٠ ط: بتحريمه..
١١ ق: بهذه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى