مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء الله﴾ هم الذين يتولونه بالطاعة ويتولاهم بالكرامة، أو هم الذين تولى الله هداهم بالبرهان الذي آتاهم فتولوا القيام بحقه والرحمة لخلقه، أو هم المتحابون في الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها، أوهم المؤمنون المتقون بدليل الآية الثانية ﴿لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ إذا خاف الناس ﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ إذا حزن الناس

تفسير هذه الآية من كتب أخرى