جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أَلا إِنَّ(١) أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ حين يخاف الناس عقاب الله، ﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ على فوات مأمول.
١ ولما بين أن المخاطبين فريقان وأعلم أن الفريق الذين هم الأكثرون غير شاكرين توجه الخاطر إلى العلم بحال القليل الذين هم شاكرون فقال: ﴿ألا إن أولياء الله﴾ إلخ/ وجيز.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى