زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللَّهِ﴾ روى ابن عباس أن رجلا قال : يا رسول الله، من أولياء الله ؟ قال ( الذين إذا رؤوا ذكر الله ) وروى عمر بن الخطاب عن النبي ﷺ أنه قال ( إن من عباد الله لأناسا ما هم بأنبياء ولا شهداء، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة لمكانهم من الله عز وجل ) قالوا : يا رسول الله، من هم، وما أعمالهم لعلنا نحبهم ؟ قال ( هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ولا أموال يتعاطونها، فوالله إن وجوههم لنور، وإنهم لعلى منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس )، ثم قرأ ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللَّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى