محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
[ ٦٢ ] ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ٦٢﴾.
﴿ألا إن أولياء الله﴾ جمع ولي. وهو في الأصل ضد العدو، بمعنى المحب وجاز كونه هنا بمعنى الفاعل، أي الذين يتولونه بالطاعة، كقوله تعالى(١) :﴿ومن يتول الله ورسوله / والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون﴾ وبمعنى المفعول أي الذي يتولاهم بالإكرام كقوله تعالى(٢) :﴿الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور﴾ وقوله(٣) :﴿إنما وليكم الله ورسوله...﴾ الآية وكلا المعنيين متلازمان :﴿لا خوف عليهم﴾ من لحوق مكروه، ﴿ولا هم يحزنون﴾ أي من الفزع الأكبر، كما في قوله تعالى(٤) :﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾.
[ ٦٢ ] ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ٦٢﴾.
﴿ألا إن أولياء الله﴾ جمع ولي. وهو في الأصل ضد العدو، بمعنى المحب وجاز كونه هنا بمعنى الفاعل، أي الذين يتولونه بالطاعة، كقوله تعالى(١) :﴿ومن يتول الله ورسوله / والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون﴾ وبمعنى المفعول أي الذي يتولاهم بالإكرام كقوله تعالى(٢) :﴿الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور﴾ وقوله(٣) :﴿إنما وليكم الله ورسوله...﴾ الآية وكلا المعنيين متلازمان :﴿لا خوف عليهم﴾ من لحوق مكروه، ﴿ولا هم يحزنون﴾ أي من الفزع الأكبر، كما في قوله تعالى(٤) :﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾.
١ [٥ / المائدة / ٥٦]..
٢ [٢ / البقرة / ٢٥٧]..
٣ [٥ / المائدة / ٥٥]..
٤ [٢١ / الأنبياء / ١٠٣]..
٢ [٢ / البقرة / ٢٥٧]..
٣ [٥ / المائدة / ٥٥]..
٤ [٢١ / الأنبياء / ١٠٣]..