الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون(١) إلى قوله ﴿الفوز العظيم﴾[ ٦٢-٦٤ ].
( ألا ) تنبيه(٢)، ( وأولياؤه ) : قوم(٣) يذكر(٤) الله عز وجل عند رؤيتهم، لما عليهم من سمات(٥) الخير، والإخبات : قاله ابن عباس(٦).
وروي ذلك عن النبي، عليه السلام(٧).
وروى أبو هريرة عن النبي عليه السلام أنه قال : " إن من عباد الله عبادا يغبطهم الأنبياء والشهداء. قيل : من هم يا رسول الله ؟ (٨) لعلنا(٩) نحبهم. قال : هم قوم متحابون في الله عز وجل(١٠) من غير أموال، ولا أنساب. وجوههم نور، على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس ثم قرأ :﴿ألا إن أولياء لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾[ ٦٢ ] الآية(١١).
١ ساقط من ط..
٢ انظر معاني الزجاج ٣/٥٩..
٣ ق: قوم قوم: وهو سهو من الناسخ..
٤ ق: يذكروا..
٥ ط: مطموس..
٦ انظر هذا القول غير منسوب لقائله في: جامع البيان ١٥/١١٩..
٧ ط: صلى الله عليه وسلم. وهذا الأثر تضمين لحديث أخرجه الطبري بأسانيد عدة أن النبي ﷺ سئل عن أولياء الله فقال: "الذين إذا رؤوا ذكر الله"، انظر: جامع البيان ١٥/١١٩-١٢٠..
٨ ط: مطموس..
٩ ق: لعنا تحبهم..
١٠ ساقط من ق..
١١ هذا الحديث رواه أبو داود في السنن، عن عمر بن الخطاب ٣/٢٨٨، كتاب البيوع، باب في الرهن، وخرجه السيوطي في الدر ٣/٣١٠ وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي، وإسناده إسناد جيد، ورواه الطبري في جامع البيان ١٥/١٢١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى