تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾
حدثنا احمد بن سنان، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن بشار، عن رجل من مصر، عن أبي الدرداء قال : سئل عن هذه الآية :﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ قال : لقد سألت عن شيء ما سمعت أحدا سأل عنه بعد رجل سأل النبي ﷺ قال رسول الله ﷺ هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له بشراه في الحياة الدنيا، وبشراه في الآخرة الجنة.
حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن دينار، عن رجل من أهل مصر قال : سألت أبا الدرداء عن قوله :﴿لهم البشرى﴾ قال : لم يسألني عنها أحد منذ سألت رسول الله ﷺ فقال : ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت هي : الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له.
الوجه الثاني :
حدثنا المنذر بن شاذان، ثنا يعلي ثنا أبو بسطام، عن الضحاك في قوله :﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾ قال : يعلم أين هو قبل أن يموت، وروى عن زيد ابن أسلم نحو ذلك. الوجه الثالث : حدثنا أبي ثنا نعيم بن حماد، ثنا محمد بن ثور، عن عمر عن الزهري وقتادة ﴿لهم البشرى في الحياة﴾ الدنيا قالا : يعني : الشهادة عند الموت في الحياة الدنيا. قوله تعالى :﴿وفي الآخرة﴾
حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، ثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح، عن عطاء بن بشار، عن رجل كان يفتى بمصر قال : سألت أبا الدرداء عن هذه الآية :{ لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال أبو الدرداء : ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : ما سألني عنها أحد قبلك، هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له، وفي الآخرة الجنة.
قوله :﴿لا تبديل لكلمات الله﴾
حدثنا أبو سعيد بن يحيي بن سعيد القطان، ثنا إبراهيم أبو مسلم أنبأ السكن، موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي يعني قوله :﴿لا تبديل لكلمات الله﴾ قال : لا تبديل لشئ قاله في الدنيا ولا في الآخرة.
قوله :﴿ذلك﴾
حدثني موسى بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم بن عبد الرحمن بن أبي حماد، أسباط عن السدي : عن أبي مالك قوله :﴿ذلك﴾ يعني : هذا.
قوله :﴿الفوز﴾
قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن علي، محمد ابن مزاحم، ثنا بكر بن معروف، عن مقاتل بن حيان، قوله :﴿فوزا﴾ يقول : نصيبا.
قوله :﴿العظيم﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير، ثنا عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير : عظيما.
حدثنا احمد بن سنان، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن عطاء بن بشار، عن رجل من مصر، عن أبي الدرداء قال : سئل عن هذه الآية :﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ قال : لقد سألت عن شيء ما سمعت أحدا سأل عنه بعد رجل سأل النبي ﷺ قال رسول الله ﷺ هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له بشراه في الحياة الدنيا، وبشراه في الآخرة الجنة.
حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، ثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن دينار، عن رجل من أهل مصر قال : سألت أبا الدرداء عن قوله :﴿لهم البشرى﴾ قال : لم يسألني عنها أحد منذ سألت رسول الله ﷺ فقال : ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت هي : الرؤيا الصالحة يراها الرجل أو ترى له.
الوجه الثاني :
حدثنا المنذر بن شاذان، ثنا يعلي ثنا أبو بسطام، عن الضحاك في قوله :﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا﴾ قال : يعلم أين هو قبل أن يموت، وروى عن زيد ابن أسلم نحو ذلك. الوجه الثالث : حدثنا أبي ثنا نعيم بن حماد، ثنا محمد بن ثور، عن عمر عن الزهري وقتادة ﴿لهم البشرى في الحياة﴾ الدنيا قالا : يعني : الشهادة عند الموت في الحياة الدنيا. قوله تعالى :﴿وفي الآخرة﴾
حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، ثنا وكيع عن الأعمش عن أبي صالح، عن عطاء بن بشار، عن رجل كان يفتى بمصر قال : سألت أبا الدرداء عن هذه الآية :{ لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة فقال أبو الدرداء : ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ : ما سألني عنها أحد قبلك، هي الرؤيا الصالحة يراها المؤمن أو ترى له، وفي الآخرة الجنة.
قوله :﴿لا تبديل لكلمات الله﴾
حدثنا أبو سعيد بن يحيي بن سعيد القطان، ثنا إبراهيم أبو مسلم أنبأ السكن، موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي يعني قوله :﴿لا تبديل لكلمات الله﴾ قال : لا تبديل لشئ قاله في الدنيا ولا في الآخرة.
قوله :﴿ذلك﴾
حدثني موسى بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم بن عبد الرحمن بن أبي حماد، أسباط عن السدي : عن أبي مالك قوله :﴿ذلك﴾ يعني : هذا.
قوله :﴿الفوز﴾
قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن علي، محمد ابن مزاحم، ثنا بكر بن معروف، عن مقاتل بن حيان، قوله :﴿فوزا﴾ يقول : نصيبا.
قوله :﴿العظيم﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير، ثنا عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير : عظيما.