الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾: أخبروني ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ﴾: بأسباب سماوية.
﴿فَجَعَلْتُمْ مِّنْهُ حَرَاماً﴾: كالبحائر.
﴿وَحَلاَلاً﴾: كالميتة.
﴿قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾: في هذا الجعل.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾: في نسبته إليه، كفى به زاجراص لمن أفتى بغير إتقان كبعض فقهاء هذا الزمان.
﴿وَمَا﴾: أي: شيء ﴿ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: أيحسبون عدم مجازاتهم.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾: بأمهالهم وغيره.
﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ﴾: نعمته.
﴿وَمَا تَكُونُ﴾: يا محمد ﴿فِي شَأْنٍ﴾: أمْرٍ وقَصْدٍ ﴿وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ﴾: أي: لأجل هذا الشأن.
﴿مِن﴾: صلة أو بعض.
﴿قُرْآنٍ﴾: أي: ما تتلوا من القرآن بعضه، أضمر قبل الذكر تفخيما.
﴿وَلاَ تَعْمَلُونَ﴾: أنت مع أمتك.
﴿مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً﴾: مُطلعين ﴿إِذْ تُفِيضُونَ﴾: تخوضون.
﴿فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ﴾: يبعد ويغيب ﴿عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾: نملة صغيرة أو هباء.
﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: قدمها لأنّ الكلام في حال أهلها بخلاف ما في سبأ ﴿وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: أي: في الوجود، خصهما بالذكر لعدم تجاوز حسهم عنهما.
﴿وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذٰلِكَ﴾: المثقال.
﴿وَلاۤ أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾: أي: اللوح.
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ﴾: الذين يتولونه طاعة ويتولاهم كرامة.
﴿لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾: عن الفزع الأكبر.
﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: لفوات مأمول.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي.
﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَياةِ ٱلدُّنْيَا﴾ كالرؤيا الصالحة يرونها وترى لهم، أو يرى الملائكة عند النزع.
﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: بنحو الجنة.
﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾: مواعيده ﴿ذٰلِكَ﴾: المبشر به ﴿هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾: تهديدُهم.
﴿إِنَّ﴾: استئناف ﴿ٱلْعِزَّةَ﴾: أي: الغلبة والقدرة.
﴿لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ وهو معزك، وقوله:﴿ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾[المنافقون: ٨] بمعنى القدرة وظهور الدين والنصر على الأعداء ﴿هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالهم.
﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بقصدهم.
﴿فَجَعَلْتُمْ مِّنْهُ حَرَاماً﴾: كالبحائر.
﴿وَحَلاَلاً﴾: كالميتة.
﴿قُلْ ءَآللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ﴾: في هذا الجعل.
﴿أَمْ﴾: بل.
﴿عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ﴾: في نسبته إليه، كفى به زاجراص لمن أفتى بغير إتقان كبعض فقهاء هذا الزمان.
﴿وَمَا﴾: أي: شيء ﴿ظَنُّ ٱلَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلْكَذِبَ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ﴾: أيحسبون عدم مجازاتهم.
﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ﴾: بأمهالهم وغيره.
﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَشْكُرُونَ﴾: نعمته.
﴿وَمَا تَكُونُ﴾: يا محمد ﴿فِي شَأْنٍ﴾: أمْرٍ وقَصْدٍ ﴿وَمَا تَتْلُواْ مِنْهُ﴾: أي: لأجل هذا الشأن.
﴿مِن﴾: صلة أو بعض.
﴿قُرْآنٍ﴾: أي: ما تتلوا من القرآن بعضه، أضمر قبل الذكر تفخيما.
﴿وَلاَ تَعْمَلُونَ﴾: أنت مع أمتك.
﴿مِنْ عَمَلٍ إِلاَّ كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً﴾: مُطلعين ﴿إِذْ تُفِيضُونَ﴾: تخوضون.
﴿فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ﴾: يبعد ويغيب ﴿عَن رَّبِّكَ مِن مِّثْقَالِ ذَرَّةٍ﴾: نملة صغيرة أو هباء.
﴿فِي ٱلأَرْضِ﴾: قدمها لأنّ الكلام في حال أهلها بخلاف ما في سبأ ﴿وَلاَ فِي ٱلسَّمَآءِ﴾: أي: في الوجود، خصهما بالذكر لعدم تجاوز حسهم عنهما.
﴿وَلاَ أَصْغَرَ مِن ذٰلِكَ﴾: المثقال.
﴿وَلاۤ أَكْبَرَ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾: أي: اللوح.
﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ﴾: الذين يتولونه طاعة ويتولاهم كرامة.
﴿لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾: عن الفزع الأكبر.
﴿وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: لفوات مأمول.
﴿ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾: المعاصي.
﴿لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ فِي ٱلْحَياةِ ٱلدُّنْيَا﴾ كالرؤيا الصالحة يرونها وترى لهم، أو يرى الملائكة عند النزع.
﴿وَفِي ٱلآخِرَةِ﴾: بنحو الجنة.
﴿لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾: مواعيده ﴿ذٰلِكَ﴾: المبشر به ﴿هُوَ ٱلْفَوْزُ ٱلْعَظِيمُ * وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾: تهديدُهم.
﴿إِنَّ﴾: استئناف ﴿ٱلْعِزَّةَ﴾: أي: الغلبة والقدرة.
﴿لِلَّهِ جَمِيعاً﴾ وهو معزك، وقوله:﴿ وَلِلَّهِ ٱلْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾[المنافقون: ٨] بمعنى القدرة وظهور الدين والنصر على الأعداء ﴿هُوَ ٱلسَّمِيعُ﴾: لأقوالهم.
﴿ٱلْعَلِيمُ﴾: بقصدهم.