تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الرابعة : قوله تعالى :﴿لهم البشرى﴾ [يونس: ٦٤].
٥٠٨- يحيى : عن مالك عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه كان يقول في هذه الآية :﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾، قال : هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو ترى له. (١)
٥٠٩- ابن العربي : قال ابن القاسم، وجويرية(٢) : سمعنا مالكا يقول : هي الرؤيا الصالحة. (٣)
وقال المخزومي، عن مالك : هي البشارة عند الموت.
١ - الموطأ: ٢/٩٥٨ كتاب الرؤيا، باب ما جاء في الرؤيا، وأخرجه ابن العربي في أحكام القرآن: ٣/ ١٠٥٤، وانظر في تفسير عبد الله بن وهب: ١/١١١.
وزاد قائلا: "قال رجل من أهل مصر: سألت أبا الدرداء عن قوله سبحانه: ﴿لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ فقال: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله عنها، سألت رسول الله عنها، فقال: "ما سألني أحد فيها غيرك، منذ أنزلت، فهي الرؤيا الصالحة يراها الرجل المسلم أو ترى له"..

٢ -جويرية: بن أسماء بن عبيد الضبعي عن نافع والزهري وابن أخيه عبد الله بن محمد وابن هلال وثقه أحمد توفي سنة ثلاثة وسبعين ومائة. الخلاصة: ٥٥. وينظر: المدارك: ٢/١٧٣..
٣ - القبس: ٣/١٠٦٧ كتاب التفسير. وزاد ابن العربي معقبا: وكلا القولين صحيح، لأن أحدهما مذكور عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا الصالحة. وأما الثاني، فإن نفسا لن تموت حتى تبشر بالجنة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى