جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا﴾ الرؤيا(١) الحسنة(٢) هي البشرى يراها المسلم ويرى له، وقال بعضهم : هي بشرى الملائكة عند احتضاره بالجنة وعن الحسن هي ما يبشر الله تعالى المؤمنين في كتابه من جنته ونعيمه، ﴿و في الآخرة﴾ الجنة ورضوان الله تعالى قال بعضهم : المراد بشارة الملائكة في القبر، ﴿لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ﴾ لا إخلاف في مواعيده، ﴿ذلك﴾ أي : كونهم مبشرين في الدارين، ﴿هو الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.
١ وقد وردت أحاديث صحيحة بأن الرؤيا الصالحة من المبشرات وأنها جزء من أجزاء النبوة ولكنها لم تقيد بتفسير هذه الآية إلا ما رواه رجل مجهول عن أبي الدرداء مرفوعا/فتح..
٢ هكذا فسره رسول الله – صلى الله عليه وسلم - رواه الإمام أحمد وابن جرير وغيرهما وكذا فسره ابن مسعود وابن عباس وأبو هريرة و مجاهد وعروة وغير واحد/١٢..
٢ هكذا فسره رسول الله – صلى الله عليه وسلم - رواه الإمام أحمد وابن جرير وغيرهما وكذا فسره ابن مسعود وابن عباس وأبو هريرة و مجاهد وعروة وغير واحد/١٢..