زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الحياة الدُّنْيَا﴾ فيها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح، أو ترى له، رواه عبادة بن الصامت، وأبو الدرداء، وجابر بن عبد الله، وأبو هريرة عن النبي ﷺ.
والثاني : أنها بشارة الملائكة لهم عند الموت، قاله الضحاك، وقتادة، والزهري.
والثالث : أنها ما بشر الله به في كتابه من جنته وثوابه، كقوله :﴿وَبَشّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ [البقرة: ٢٥]، ﴿وَأَبْشِرُواْ بِالْجَنَّةِ﴾ [فصلت: ٣٠]، ﴿يُبَشّرُهُمْ رَبُّهُم﴾ [التوبة: ٢١]، وهذا قول الحسن، واختاره الفراء، والزجاج، واستدلا بقوله :﴿لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾. قال ابن عباس : لا خلف لمواعيده، وذلك أن مواعيده بكلماته، فإذا لم تبدل الكلمات، لم تبدل المواعيد.
فأما بشراهم في الآخرة، ففيها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها الجنة، رواه أبو هريرة عن النبي ﷺ، واختاره ابن قتيبة.
والثاني : أنه عند خروج الروح تبشر برضوان الله، قاله ابن عباس.
والثالث : أنها عند الخروج من قبورهم، قاله مقاتل.
أحدها : أنها الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح، أو ترى له، رواه عبادة بن الصامت، وأبو الدرداء، وجابر بن عبد الله، وأبو هريرة عن النبي ﷺ.
والثاني : أنها بشارة الملائكة لهم عند الموت، قاله الضحاك، وقتادة، والزهري.
والثالث : أنها ما بشر الله به في كتابه من جنته وثوابه، كقوله :﴿وَبَشّرِ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ [البقرة: ٢٥]، ﴿وَأَبْشِرُواْ بِالْجَنَّةِ﴾ [فصلت: ٣٠]، ﴿يُبَشّرُهُمْ رَبُّهُم﴾ [التوبة: ٢١]، وهذا قول الحسن، واختاره الفراء، والزجاج، واستدلا بقوله :﴿لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ﴾. قال ابن عباس : لا خلف لمواعيده، وذلك أن مواعيده بكلماته، فإذا لم تبدل الكلمات، لم تبدل المواعيد.
فأما بشراهم في الآخرة، ففيها ثلاثة أقوال :
أحدها : أنها الجنة، رواه أبو هريرة عن النبي ﷺ، واختاره ابن قتيبة.
والثاني : أنه عند خروج الروح تبشر برضوان الله، قاله ابن عباس.
والثالث : أنها عند الخروج من قبورهم، قاله مقاتل.