معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا يحزنك قولهم﴾، يعني : قول المشركين تم الكلام هاهنا ثم ابتدأ، فقال :﴿إن العزة لله﴾، يعنى الغلبة والقدرة لله ﴿جميعا﴾ هو ناصرك، وناصر دينك، والمنتقم منهم. قال سعيد بن المسيب : إن العزة لله جميعا يعني : عن الله يعز من يشاء، كما قال في آية أخرى :﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾ [ المنافقون-٨ ]، وعزة الرسول والمؤمنين بالله فهي كلها لله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى