جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ إشراكهم وتكذيبهم، ﴿إِنَّ الْعِزَّةَ لِلّهِ(١) جَمِيعًا﴾ استئناف بمعنى التعليل كأنه قال : لا تحزن ؛ لأن العزة كلها ملك له و لا يملكها إلا لمن ارتضى، ﴿هو السميع﴾ لأقوالهم، ﴿العليم﴾ لنياتهم فيجازيهم ويكافئهم.
١ فهو يعزك بغلبتك عليهم ويذلهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى