التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ولا يحزنك﴾ قرأ نافع بضم الياء وكسر الزاء من الأفعال والباقون بفتح الياء وضم الزاء من المجرد وكلاهما بمعنى ﴿قولهم﴾ أي إشراكهم وتكذيبهم وتهديديهم ﴿إن العزة لله جميعا﴾ استئناف بمعنى التعليل وبدل عليه ما قرأ بالفتح كأنه قيل لا تحزن ولا تبال بهم لأن الغلبة لله جميعا لا يملك غيره شيئا منها فهو يقرهم وينصرك عليهم ﴿هو السميع﴾ لأقوالهم ﴿العليم﴾ بنياتهم فيجازيهم عليها

تفسير هذه الآية من كتب أخرى