الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ } يعني قول المشركين، تمّ الكلام ها هنا.
ثم قال مبتدئاً :﴿إِنَّ الْعِزَّةَ﴾ القدرة ﴿للَّهِ جَمِيعاً﴾ وهو المنتقم منهم. قال سعيد بن المسيب : أنَّ العزة لله جميعاً يعني أن الله يعز من يشاء كما قال في آية أخرى :
﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: ٨]، وعزة الرسول والمؤمنين منّاً لله فهي كلها لله قال الله :
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: ١٨٠] { هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *
ثم قال مبتدئاً :﴿إِنَّ الْعِزَّةَ﴾ القدرة ﴿للَّهِ جَمِيعاً﴾ وهو المنتقم منهم. قال سعيد بن المسيب : أنَّ العزة لله جميعاً يعني أن الله يعز من يشاء كما قال في آية أخرى :
﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ [المنافقون: ٨]، وعزة الرسول والمؤمنين منّاً لله فهي كلها لله قال الله :
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ﴾ [الصافات: ١٨٠] { هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *