بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ يقول : يا مُحَمَّدُ لا يحزنك تكذيبهم :﴿إِنَّ العزة للَّهِ جَمِيعاً﴾، بأنّ النِّعمة والقدرة لله تعالى، وجميع مَنْ يتعزَّزُ إنَّما هو بإذن الله تعالى.
﴿هُوَ السميع العليم﴾ :﴿السَّميع﴾ لمقالتهم، ﴿العليم﴾ بهم، وبعقوبتهم على ترك توحيدهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى