زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ﴾ قال ابن عباس : تكذيبهم. وقال غيره : تظاهرهم عليك بالعداوة وإنكارهم وأذاهم. وتم الكلام هاهنا. ثم ابتدأ فقال :﴿إِنَّ الْعِزَّةَ للَّهِ جَمِيعاً﴾ أي : الغلبة له، فهو ناصرك وناصر دينك، ﴿هُوَ السَّمِيعُ﴾ لقولهم ﴿الْعَلِيمُ﴾ بإضمارهم، فيجازيهم على ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى