الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا﴾ إلى قوله ﴿بما كانوا يكفرون﴾[ ٦٥-٧٠ ] والمعنى : ولا يحزنك يا محمد تكذيبهم لك، واستطالتهم عليك(١).
﴿إن العزة لله جميعا﴾[ ٦٥ ] : أي : له عزة الدنيا والآخرة، فهو ينتقم من هؤلاء(٢).
﴿هو السميع العليم﴾[ ٦٥ ] : أي : ذو سمع لما يقولون، وما يقول غيرهم، وذو علم بهم وبغيرهم(٣)، ودل(٤) هذا النص على أن كل عزيز في الدنيا فالله ( عز وجل )(٥). أعزه، وكل ذليل، فالله سبحانه أذله.
﴿إن العزة لله جميعا﴾[ ٦٥ ] : أي : له عزة الدنيا والآخرة، فهو ينتقم من هؤلاء(٢).
﴿هو السميع العليم﴾[ ٦٥ ] : أي : ذو سمع لما يقولون، وما يقول غيرهم، وذو علم بهم وبغيرهم(٣)، ودل(٤) هذا النص على أن كل عزيز في الدنيا فالله ( عز وجل )(٥). أعزه، وكل ذليل، فالله سبحانه أذله.
١ انظر هذا المعنى في: معاني الزجاج ٣/٢٧..
٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/١٤٢..
٣ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/١٤٢..
٤ ق: وذل..
٥ ساقط من ق..
٢ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/١٤٢..
٣ انظر هذا التفسير في: جامع البيان ١٥/١٤٢..
٤ ق: وذل..
٥ ساقط من ق..