لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ولا يحزنك قولهم﴾ يقول الله لنبيه محمد ﷺ ولا يحزنك يا محمد قول هؤلاء المشركين لك ولا يغمك تخويفهم إياك ﴿إن العزة لله جميعاً﴾ يعني أن القهر والغلبة والقدرة لله جميعاً هو المنفرد بها دون غيره وهو ناصرك عليم والمنتقم لك منهم.
وقال سعيد بن المسيب : إن العزة لله جميعاً فيعز من يشاء وهذا كما قال سبحانه وتعالى في آية أخرى ﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾ ولا منافاة بين الآيتين فإن عزة الرسول ﷺ وعزة المؤمنين بإعزاز الله إياهم فثبت بذلك أن العزة لله جميعاً وهو الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء. وقيل إن المشركين كانوا يتعززون بكثرة أموالهم وأولادهم وعبيدهم فأخبر الله سبحانه وتعالى أن جميع ذلك لله وفي ملكه فهو قادر على أن يسلبهم جميع ذلك ويذلهم بعد العز ﴿هو السميع﴾ لأقوالكم ودعائكم ﴿العليم﴾ بجميع أحوالكم لا تخفى عليه خافية.
وقال سعيد بن المسيب : إن العزة لله جميعاً فيعز من يشاء وهذا كما قال سبحانه وتعالى في آية أخرى ﴿ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين﴾ ولا منافاة بين الآيتين فإن عزة الرسول ﷺ وعزة المؤمنين بإعزاز الله إياهم فثبت بذلك أن العزة لله جميعاً وهو الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء. وقيل إن المشركين كانوا يتعززون بكثرة أموالهم وأولادهم وعبيدهم فأخبر الله سبحانه وتعالى أن جميع ذلك لله وفي ملكه فهو قادر على أن يسلبهم جميع ذلك ويذلهم بعد العز ﴿هو السميع﴾ لأقوالكم ودعائكم ﴿العليم﴾ بجميع أحوالكم لا تخفى عليه خافية.