لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الليل لأهل الغفلة بُعْدٌ وغيبة، ولأهل الندم توبة وأوبة١٦، وللمحبين زُلفَةٌ وقربة ؛ فالليل بصورته غير مُؤْنِسٍ، لكنه وقت القربة لأهل الوصلة كما قيل :
وكم لظلام الليل عندي من يَدٍتُخَبِّر أن المانوية تكذب١٧

تفسير هذه الآية من كتب أخرى