الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الَّيْلَ لِتَسْكُنُواْ } لتهدأوا وتقروا وتستريحوا ﴿فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِراً﴾ مضيئاً يبصر فيه كقولهم : ليل نائم وسرّ كاتم وماء دافق وعيشة راضية، وقال جرير :
لقد لمتنا يا أُمّ غيلان في السرىونمت وما ليل المطيّ بنائم
وقال قطرب : يقول العرب : أظلم الليل وأضاء النهار فأبصر، أي صار ذا ظلّة وضياء وبصر.
﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ المواعظ فيعتبرون

تفسير هذه الآية من كتب أخرى