أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
﴿هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مُبصراً﴾ تنبيه على كمال قدرته وعظم نعمته المتوحد هو بهما ليدلهم على تفرده باستحقاق العبادة، وإنما قال ﴿مبصرا﴾ ولم يقل لتبصروا فيه تفرقة بين الظرف المجرد والظرف الذي هو سبب. ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون﴾ سماع تدبر واعتبار.